أخبار الصحة

هل يمكن لمن تلقى لقاح كورونا أن ينقل عدوى الفيروس للآخرين؟

هل يمكن التخلي عن ارتداء الكمامة بعد تلقي لقاح كورونا؟ هل يستطيع من تلقى لقاح كورونا أن ينقل الفيروس للآخرين؟ و لماذا؟

نبدأ بالسؤال “هل من الممكن التخلي عن ارتداء الكمامة بعد تلقي لقاح كورونا؟” ، والإجابة هي لا ، حيث أن اللقاحات توفر الحماية بنحو 95٪ عند تلقي جرعتين ، وهذا يعني أن واحدة من أصل قد يصاب كل 20 شخصًا ، على الرغم من تلقي اللقاح ، بأعراض Covid-19 ؛ لذلك عليك الاستمرار في ارتداء الكمامة لحماية نفسك من التعرض لفيروس كورونا من شخص مصاب. هل يمكن التخلي عن ارتداء الكمامة بعد لقاح كورونا؟ وهل يمكن للشخص الذي تلقى تلقيه من تطعيم كورونا الفيروس للآخرين؟ ولماذا ؟.

أيضا تتطلب لقاحات فيروس كورونا حقنتين؛ موعد الحقنة الثانية من لقاح “فايزر-بيونتك” (Pfizer-BioNTech) بعد 3 أسابيع من الجرعة الأولى، أما بالنسبة للقاح “مودرنا” (Moderna) فالحقنة الثانية بعد 4 أسابيع. وعموما فإن تأثير اللقاحات ليس فوريا، وذلك وفقا لتقرير “أسوشيتد برس” (Associated Press).

ومن المتوقع أن يحصل الأشخاص على مستوى معين من الحماية في غضون أسبوعين بعد الحقنة الأولى؛ لكن الحماية الكاملة قد لا تحدث إلا بعد أسبوعين من الحقنة الثانية.

كما أنه لم يُعرف بعد ما إذا كانت اللقاحات عموما تقي الأشخاص من العدوى تماما، أم من الأعراض فقط. وقالت خبيرة اللقاحات في جامعة واشنطن، ديبورا فولر، إن هذا يعني أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم ربما ما يزالون قابلين للإصابة بالفيروس، رغم أنه من المحتمل أن تكون قابليتهم أقل بكثير.

إقرأ أيضا:هل الفيروسات تسبب السرطان

هل يمكن للشخص الذي تلقى تطعيم كورونا أن ينقل الفيروس للآخرين؟

هذه النقطة تنقلنا إلى السؤال الثاني، وهو “هل يمكن للشخص الذي تلقى تطعيم كورونا أن ينقل الفيروس للآخرين؟”، والجواب أن هناك احتمالية من الناحية النظرية. مثلا شخص تلقى التطعيم لكورونا التقى بشخص مصاب، وانتقلت للشخص الذي تلقى التطعيم عبر الأنف مثلا، عندها فإن جسم الشخص الذي تلقى التطعيم سيهاجم فيروس كورونا، الذي دخل إلى الجسم في الدم، ويمنع انتشاره؛ لكن هناك احتمالية أن فيروس كورونا الذي في الأنف سيبقى حيا وموجودا.

هذا يعني أن الشخص -الذي تلقى تطعيم كورونا- لن تظهر عليه أعراض؛ لأن جسمه هزم الفيروس، ولكن أنفه قد ينقل الفيروس عبر القطيرات. وإذا انتقلت هذه القطيرات إلى شخص لم يتلق التطعيم لفيروس كورونا، فقد يصاب بكوفيد-19.

في الواقع، هذا السيناريو دفع بعض العلماء للقلق من أن يصبح الأشخاص الذين تم تطعيمهم هم الناشرون الصامتون لفيروس كورونا، إذ قد يستمرون في نشره في مجتمعاتهم؛ مما يعرض الأشخاص غير المحصنين للخطر، وهذا وفقا لتقرير في “نيويورك تايمز” (New York Times).

في معظم التهابات الجهاز التنفسي، بما في ذلك فيروس كورونا المستجد، يعد الأنف هو المنفذ الرئيس للدخول. يتكاثر الفيروس بسرعة هناك، ويحفز الجهاز المناعي لإنتاج نوع من الأجسام المضادة خاصة بالغشاء المخاطي، وهي الأنسجة الرطبة المبطنة للأنف والفم والرئتين.

إقرأ أيضا:الفوائد الصحية ومخاطر النعناع

إذا تعرض الشخص نفسه للفيروس مرة ثانية، فإن تلك الأجسام المضادة، وكذلك الخلايا المناعية التي تتذكر الفيروس، تقمع الفيروس بسرعة في الأنف قبل أن تتاح له فرصة التسلل لجسم.

السابق
النسيج الندبي: الأسباب والوقاية والعلاج
التالي
من يمكنه ومن لا يمكنه الحصول على لقاح COVID-19 بأمان