ما الفارق بين اللقاح الصيني واللقاح الأميركي؟

يوجد لقاحان ضد فيروس كورونا على رأس قائمة اللقاحات في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في الوقت الحالي ، وهما: لقاح Pfizer-Biontech الأمريكية ولقاح Moderna الصيني. ما هي آلية عمل كل منهم في الوقاية من الإصابة بـ Covid-19 و Covid-20؟ وأجوبة على العديد من الأسئلة الأخرى التي قد تدور في أذهان الجميع ، بحسب موقع DW الألماني ، حول الموضوع التالي:

الفارق بين اللقاح الأميركي واللقاح الصيني


يتشابه اللقاحان، فايزر- بيونتيك، وموديرنا، في آلية العمل “الحمض النووي الريبوزي المرسال”mRNA ، فكلا اللقاحين يضاعفان من بروتينات ضعيفة أو معطلة في الخلايا البشرية التي لا تسبب المرض للجسم بل تكتفي بإشعاره بالمرض، وتحفزه على إنتاج الأجسام المضادّة لبناء جهاز المناعة ضد كورونا.

أما الفارق الرئيسي بين اللقاحين فيكمن في التخزين. لقاح موديرنا يمكن تخزينه في ثلاجة منزلية عادية لمدة تصل إلى 30 يوماً وليس من الضروري تبريده إلى 70 درجة مئوية تحت الصفر مثل لقاح فايزر- بيونتيك.

لماذا يجب تلقي اللقاح في مراكز التطعيم؟


لضمان التأكد من أن لقاح فايزر- بيونتيك المجمّد يتم معالجته على نحو صحيح وتطعيمه على الفور، تبقى الطريقة الوحيدة لذلك إجراء التلقيح في مراكز للتطعيم ومن قبل متخصصين، حيث يتم إنتاج خمس جرعات من اللقاح من جرعة واحدة.


متى يجب أن يحصل المرء على التطعيم الثاني؟ وهل يمكن استعمال لقاح آخر؟


لا يجب أن يأخذ الشخص التطعيم الثاني إلا بعد مرور ثلاثة أسابيع (بالنسبة للقاح فايزر- بيونتيك). وينصح الاختصاصيون بالتسريع في أخذ التطعيم الثاني في أقرب وقت ممكن.

يجب الالتزام بتوصيات الجهات المصنّعة والسلطات التنظيمية المعنية. لا يوجد أي اختبار لأخذ لقاحات مختلفة، لذلك لا ينبغي لأحد أن يخاطر ويأخذ لقاحين مختلفين.


هل يجب أخذ اللقاح في حال إصابة سابقة بـ كوفيد- 19؟


ليس من المؤكد أن العدوى التي سبق التغلب عليها توفر حماية كافية ضدّ الإصابة مرة أخرى. كما لا يُسمح للأطباء بتطعيم أي شخص يمرُّ حالياً بمرض كوفيد- 19 أو بمرض الإنفلونزا أو نزلات البرد الأخرى. في هذه الحالة، يجب إعطاء التطعيم للشخص الذي كان مريضاً فقط عندما يكون بصحة جيدة. الأمر نفسه ينطبق أيضًا على الأشخاص الموجودين في الحجر الصحي، إذ لا يجب تطعيمهم، إلا بعد انتهاء الحجر الصحي.

هل يجب تطعيم الأطفال والنساء الحوامل؟

الموافقة تمت على تلقيح الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الـ16 سنة. ويرى الخبراء أنه من غير المحتمل أن تشكل لقاحات “الحمض النووي الريبوزي المرسال” خطراً على النساء الحوامل والأطفال الذين لم يولدوا بعد؛ علماً أن الدراسات على الحيوانات حول تطعيم الحوامل بهذه الآلية لا تزال جارية. لذلك يجب الرجوع للطبيب والتأكد من ذلك من ناحية، ومن ناحية أخرى تعتبر النساء الحوامل عرضة لمخاطر كوفيد- 19 الشديدة، والتي يمكن أن تسبب أيضاً أضراراً جسيمة للجنين.

ما هي الآثار السلبية للقاح؟


بعد تلقي التلقيح يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية مؤقتة خفيفة إلى متوسطة. قد تكون على شكل تورم في موقع الحقن وصداع مؤقت وآلام في الأطراف وقشعريرة وإرهاق وكذلك حمى. تظهر الأعراض الجانبية عادة في الأيام الثلاث الأولى بعد التطعيم وتختفي. وفي حالة حدوث مضاعفات أكثر خطورة يجب الاتصال بمراكز التطعيم أو الأطباء.

هل تعمل اللقاحات المتوفرة حالياً ضد سلالات جديدة من فيروس كورونا؟

من المحتمل أن يعمل كلا اللقاحين ضد سلالات الفيروس الجديدة التي ظهرت مؤخراً. قال أوغور شاهين، الرئيس التنفيذي لشركة بيونتيك الألمانية، إن شركة بيونتيك اختبرت بالفعل لقاحها على 20 طفرة فيروسية حدثت في المختبر. وتقوم بيونتيك بالفعل باختبار اللقاح لأحدث سلالة فيروسية ظهرت في جنوب بريطانيا مؤخراً.

شارك هذا الموضوع: